بيان صحفي مشترك صادر عن معالي وزير الدولة وزير الداخلية، ومعالي وزير أوروبا والشؤون الخارجية، ومعالي وزير الاقتصاد والمال

تمّ بتاريخ 30 حزيران/يونيو الماضي إحباط محاولة اعتداء في منطقة "فيلبانت" قرب باريس.
فكان من المستحيل أن يبقى هذا العمل الخطير للغاية المزمع تنفيذه على أراضينا دون ردّ.

بناءً على قرار رسمي اتخّذه وزير الدولة وزير الداخلية ووزير الاقتصاد والمال، بتاريخ 2 تشرين الأوّل/أكتوبر 2018، دون المساس بنتائج الإجراءات الجنائية ضدّ العقول المدبّرة لمشروع الاعتداء هذا ومرتكبيه والمتواطئين معهم، اعتمدت فرنسا إجراءات وقائية هادفة ومتناسبة مع العمل، بشكل إجراءات وطنية تشمل تجميد أصول المواطنين الإيرانيين، السيد آساد الله آسادي والسيد سعيد هاشمي مقدّم، وأصول إدارة الأمن الداخلي في وزارة الاستخبارات الإيرانية.
وعندما تتخذّ فرنسا هذا القرار، تذكّر بعزمها على مكافحة الإرهاب وخاصة على أراضيها.

يعتبر معالي وزير الخارجية أن "الاعتداء الذي أحبط في منطقة "فيلبانت" يؤكّد ضرورة اعتماد نهج صارم في علاقاتنا مع إيران".

ويؤكّد وزير الداخلية مجدّداً "عزمه على بذل قصارى جهده من أجل تفادي أيّ شكل من أشكال الإرهاب، أيّاً كان مصدره".
ويشدّد وزير الاقتصاد والمال على "أنّه يتعيّن علينا تجفيف قنوات تمويل الإرهابيين من أجل وضع حدّ لاعتداءاتهم الغير مقبولة. ونعمل بعزم على المستوى الوطني كما نواصل تعزيز الآليات على المستوى الدولي".

Dernière modification : 02/10/2018

Haut de page